علمت مصادر مطّلعة أن إدارة المشروع أقدمت على إدخال أكبر كمية مواد إنشائية يشهدها مُجمّع سكني عراقي في المرحلة الراهنة، في رسالة واضحة تؤكد أن عجلة البناء في حوراء بغداد لا تعرف التوقف.

هذه الخطوة تأتي في توقيتٍ بالغ الحساسية، حيث يُعاني أغلب المطوّرين العقاريين من صعوبات حادّة في تأمين مستلزمات البناء، ما يجعل من قرار حوراء بغداد مؤشراً استثنائياً على متانة الملاءة المالية للمشروع وجدّية القائمين عليه في الالتزام بالجداول الزمنية المُعلنة.

ويرى مراقبون أن هذا التحرّك يُعزّز ثقة المستثمرين والمشترين على حدٍّ سواء، ويضع حوراء بغداد في موقع الصدارة بين المجمّعات السكنية التي أثبتت قدرتها على الصمود في وجه العاصفة الاقتصادية التي تعصف بالقطاع العقاري العراقي.